التمرير للأسفل

قطع فريدة، ومختلفة، بطريقة جديدة وعصرية

سبحة، هو الاسم التقليدي لخرزات أخذت أشكالاً وألواناً مختلفة، وجُمِعت في خيوط متناسقة صُممت لتتناسب مع طبيعة استخدامها، لتدور بين ثنايا أصابع اليد مقتربة أكثر من جسم صاحبها، وملازمةً له لقرون طويلة.

ومهما كان سبب اقتنائها، فقد ظلت السبح منتجاً رئيسياً عند الكثير من الرجال والنساء في المنطقة العربية، ومنطقة الخليج العربي تحديداً، محتفظين بتشكيلة منتقاة في صناديق خاصة بها، معتقدين بتمام أناقتهم بها، مما جعلها دائمة التواجد رغم بساطة مظهر بعض السبح في تلك الفتراتعبر العصور، أعتبرها كثيرون أداة تسبيحٍ يتقربون بها إلى الله عزوجل، بينما استخدمها آخرون كنوعٍ من الزينة، موازين بينها وبين قطع المجوهرات الثمينة، فيما راح البعض لأبعد من ذلك، حيث جعلوها تمائم تُستخدم لدفع العين أو الحماية من الأرواح الشِّريرة أو الاتقاء من السحر. اليوم.. سبحة، هي أيقونة تقليدية، تاريخية، دينية، تحتفظ بمكانتها الخاصة في قلوب أبناء المنطقة كما كانت، وتتجدد بتجدد الزمان وأذواق أبناءه، وتعيد إلى الأذهان تلك الراحة النفسية التي تتزامن مع حلقات الذكر والعبادة كلما لامست الأيادي واقتربت أكثر من الناس، ونموذجٍ فريد لتعلق شعوب هذه المنطقة بموروثهم الأصيل المتجدد باستمرار.

المزيد

بماذا تتميز "سبحه".. عن باقي السبح

"سبحه" المستلهمة من عبق الماضي الممزوج بذوق الشباب، هي الاستثناء.. وصنعتها هي السبب! فقد طُبعت كل قطع خرزاتها باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد، وباستخدام مواد عضوية مثل بعض الزيوت ونشا الذرة، وهي نفس المواد المستخدمة حالياً في تصنيع أجزاءٍ من الطائرات والأجهزة الطبية الحديثة، لما تتميز به من استدامة وقابلية لإعادة التدوير مما يجعلها صديقة للبيئة.

صُممت تشكيلة سُبحة، باستخدام برنامج رسم ثلاثي الأبعاد، تبعه عمليات مزجٍ لمجموعة ألوان خام مع مادة التصنيع، للحصول على ألوان فريدة تتميز بعمقها وتألقها، لتبدأ بعدها عملية طباعة 33 خرزة من كل سبحة، مع شاهدٍ يميزها، وفق المواصفات التي تم اعتمادها، وليتم لم شملُها بخيوطٍ تتناسب مع درجة لونها، بشكل يدوي متقن ودقيق.

أما ألوانها الفريدة، فهي مستوحاة من طبيعة المنطقة من حولنا، فقد تم مزج مجموعة من الألوان الخام للوصول لدرجة معينة من اللون النيلي الشبيه بلون مياه الخليج العربي، واللون البني المطابق للون جسم الخيل العربي، واللون الأبيض الشبيه باللؤلؤ، واللون الذهبي المتمثل في الصحراء، واللون الزيتي القريب من سعفات النخيل، إضافة إلى ألوان مميزة كالأسود والأخضر والأزرق والأحمر، والتي تعزز المظهر العام لمقتني تلك السبح.

سبحة ميني

  • سبحة كحلية

    مستوحاة من مياه خليج العرب الدافئة، ذات الشعب المرجانية الواسعة، المتعمقة لقرابة 100 متر تحت سطح الماء، والتي تروي العديد من الأسرار والحكايات الممتدة عبر عصور طويلة، اخترنا منها لونها الأزرق الداكن المتمايل مع ظلال مياه الخليج، ليشكل بنقاوته لون سبحة ممزوجة بإرثٍ قل نظيره.

    اشتر الآن
  • سبحة بيضاء

    نقاء البياض وسحره الدائم، عوامل جذب لكل مُتطلعٍ للتفرد، إلا أنها لم تكن السبب في اختيار لون هذه السبحة، بل تم اختيار درجة لونها لتتناسق مع لون الخيل الأبيض الأصيل "ربدان"، أحد الخيول المفضلة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الاسم الدال على اللون الأبيض الذي يخالطه السواد.

    اشتر الآن
  • سبحة بنية

    يتميز مجتمعنا برائحة فريدة، رائحة العود ودهنه الصافي، المستحضر بعناية من مكونات مختلفة ترجع في أساسها إلى حبات العود الخشبي النقي، وهي ما تشكل بقيمتها المادية والمعنوية إرثاً يفتخر به أبناء المنطقة، ونموذجاً ألهمتنا في ابتكار لون سبحة فريدة.

    اشتر الآن
  • سبحة سوداء

    لونها الأسود الداكن، مستوحى من "عقال" الرجال، قطعة الصوف التي لازمت أبناء هذه المنطقة لعصور طويلة، ورغم التغيرات التي غيرت بعض تفاصيله، إلا أنه ظل محتفظاً بمكانته وهيبته بين الرجال، ودوره الأساسي في لباس العرب.

    اشتر الآن
  • سبحة اللولو

    تُلخص هذه السبحة بإتقان أحد أهم مقتنيات الشعوب الخليجية في القديم والحديث، حيث تجتمع الخرزات البيضاوية اللؤلؤية المطبوعة لتحاكي حجم وشكل اللؤلؤ المستخرج من الخليج العربي، وتجتمع في خيوط تناظر ألوانها لتشكل هذه القطع الفريدة ذات البُعدٍ الثقافي منقطع النظير.

    اشتر الآن
  • سبحة الخيل

    هذه السبحة النادرة مستوحاة من تفاصيل الخيل العربي الأصيل، والذي تميز عن غيره في العالم بلونه البني الغامق والساحر، وخصلات ذيله الأنيقة والمتناسقة، المنسجمة مع رشاقة جسمه، وهي الصفات التي جعلته المفضل دائماً لشعوب المنطقة عموماً، على مر العصور والأزمنة.

    اشتر الآن
  • سبحة ذهبية

    مستوحاة من رمال الصحراء العربية، أحد أبرز ما يميز حضارة وثقافة شعوب المنطقة عن العالم، تمزج بين الجمال والتحدي واللون الفريد، وتعطي احساساً متفرداً للتأمل والسلام والطمأنينة.

    اشتر الآن

أين تتواجد "سبحة"؟

أُطلقت "سبحة" لأول مرة في أحد أهم الأحداث الثقافية بالمملكة العربية السعودية، الأسبوع السعودي للتصميم بالرياض، في أكتوبر 2019. وخلال مدة المعرض المستمر لثلاثة أيام فقط، أمكن لـ "سبحة" استعراض خرزاتها الجديدة كلياً لحوالي 500 شخص، أبدوا إعجابهم بها مما انعكس على حجم مبيعاتهم طيلة أيام المعرض وبعده. ونفخر اليوم بوصولنا لأغلب مناطق المملكة العربية السعودية وبعض دول مجلس التعاون الخليجي.

تتواجد "سبحة" ومنذ انطلاقتها في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، في مجموعة مختارة من منافذ البيع العصرية والمرموقة، والمهتمة بانتقاء القطع الفريدة، ذات الأبعاد الجديدة، والمستلهمة من ثقافات الشعوب المختلفة، حيث عُقدت شراكات لبيع قطع السبح المختلفة في:

نفخر بتقديم قطع صُممت وطُبعت وجمعت، محلياً على أرض دولة الإمارات..
لتعيد رسم موروثنا العربي الأصيل، بشكل حضاري متجدد.

تابعونا على الانستغرام

subhadesign@